مؤسسة آل البيت ( ع )

440

مجلة تراثنا

وقد أجمع المفسرون على أن المراد بالموالي ها هنا من كان أملك بالميراث ، وأولى بحيازته ( 33 ) . قال الأخطل : فأصبحت مولاها من الناس بعده * وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا ( 34 ) وثامنها : الحليف ( 35 ) . وتاسعها : الجار ( 36 ) . وهذان القسمان أيضا معروفان .

--> ( 33 ) معاني القرآن - للزجاج - 2 : 46 ، تفسير الطبري 5 : 32 ، مجاز القرآن 1 : 124 ، تفسير الرازي 10 : 84 ، أحكام القرآن - للقرطبي - 5 : 167 ، تفسير ابن جزي : 118 ، زاد المسير 2 : 71 . ( 34 ) من قصيدة له في مدح عبد الملك بن مروان الأموي ، يقول فيها : فما وجدت فيها قريش لأمرها * أعف وأولى من أبيك وأمجدا ! ! وأورى بزندية ولو كان غيره * غداة اختلاف الناس ألوى وأصلدا ! ! والأخطل هو : غياث بن غوث بن الصلت بن الطارقة ، ويقال : . ابن سيحان بن عمرو بن الفدوكس بن عمرو بن تغلب ، ويكني أبا مالك ، والأخطل لقب غلب عليه ، ذكر أن السبب فيه أنه هجا رجلا من قومه ، فقال له : يا غلام إنك لأخطل ، وقيل : إن عتبة بن الزغل حمل حمالة فأتى قومه يسأل فيها ، فجعل الأخطل يتكلم وهو يومئذ غلام ، فقال عتبة : من هذا الغلام الأخطل ، فلقب به ، وقيل غير ذلك . كان نصرانيا من أهل الجزيرة برع في الشعر حتى عدوه هو وجرير والفرزدق طبقة واحدة ، وهو كما يعدونه من شعراء بني أمية . أنظر : الأغاني 8 : 280 . ( 35 ) قال النابغة الجعدي : موالي حلف لا موالي قرابة * ولكن قطينا يسألون الأتاويا يقول : هم حلفاء لا أبناء عم . وقول الفرزدق : فلو كان عبد الله مولى هجوته * ولكن عبد الله مولي مواليا لأن عبد الله بن أبي إسحاق مولى الحضرميين ، وهم حلفاء بني عبد شمسي بن عبد مناف ، والحليف عند العرب مولى . أنظر : الصحاح - ولي - 6 : 2529 . ( 36 ) الصحاح 6 : 2529 .